عبد الملك الثعالبي النيسابوري
202
الإعجاز والإيجاز
129 - أبو القاسم عمر بن إبراهيم الزعفراني من درره ، وغرر قوله : لي لسان ، كأنه لي معادى * ليس ينبى عن كنه ما في فؤادي حكم الله لي عليه ، فلو أن * صف قلبي عرفت قدر ودادي وقوله من قصيدة في تهنئة الصاحب « بالدار الجديدة » : سرّ الله بالبناء الجديد * قلب حال الشّكور لا المستزيد هذه الدار ، جنة الخلد في الدن * يا فحلّها ، وأختها في الخلود 130 - علي بن هارون بن علي بن يحيى المنجم من غرر شعره ما أنشده له الصاحب في « كتاب روزنامجته » : بيني وبين الدهر فيك عتاب * سيطول إن لم يمحه الإعتاب يا نائما بمرارة وكآبة * هل يرتجى من غيبته إياب لولا التعلل بالرجاء تقطعت * نفس عليك شعارها الأوصاب لا يأس من فرج الإله فربّما * يصل القطوع ، ويقدم الغيّاب وما أنشده له أبو إسحاق الصابى في « الجواري » ، وقد أصيبت رجله من عثرة : كيف نال العثار من لم يزل منه مقي * ل في كلّ خطب جسيم « 1 » ؟ ! أفيرقى الأذى إلى قدم لم تخ * ط إلا إلى مقام كريم ؟ !
--> ( 1 ) مقيل : اسم فاعل من أقال العاثر : أخذ بيده وأقامه من عثرته .